السيد محمد علي ايازي

559

المفسرون حياتهم و منهجهم

« ان مؤلّفنا العلامة الأستاذ البارع . . . قد أبدع في تفسيره هذا . . . وأجاد غاية الإجادة ، وجاء بما يسّر الناظر ويبهج الخاطر ، ولا غنى عنه لمن يهمّه الامر وخير شاهد على ذلك ما يجده القارئ الكريم في خلال تفسيره ، فقد أبدع في أسلوبه وتنسيقه ، أبدع في تبويبه وتنظيمه ، وسيخلّد له ذكرا جميلا وثناء عاطرا مرّ الأعوام . . . » « 1 » . قد ابتدأ قبل التفسير بخطبة وبيان لمنهجه ، فقال : « فيقول خادم الشريعة الفقير إلى اللّه في كل موقف . . . هذا ما وصل الينا في تفسير القرآن عن أئمتنا المعصومين عليهم السلام ، وقد استفدنا من جملة المصادر الصحيحة من كتب الأحاديث وغيرها التي لا تزال تكون مدركا للمفسرين - قدس اللّه أرواحهم - من العامة والخاصة ، من قلة البضاعة والقصور عن هذه الصناعة ، اتيت على قدر مقدور ، فان الميسور لا يترك بالمعسور » « 2 » . ثم ورد في مدخل التفسير اجمالا ، ويشتمل على ثلاثة أبواب : الأول : في أنّ علم القرآن عند أهل البيت عليهم السلام . الثاني : في أنّ القرآن معجزة خالدة . الثالث : في الأحاديث الواردة في فضل القرآن . منهجه واما طريقة « الروحاني » في التفسير فهو يبدأ باسم السورة ومعني الآية وتفسيرها ، وكان من منهجه هو ان يذكر قطعة من الآية ثم يفسرها تفسيرا لغويا ومعنويا ، ثم يعرض الأحاديث نقلا عن الكتب الأربعة للشيعة وغيرها من كتب الاخبار . وقال المؤلف في بيان منهجه :

--> ( 1 ) الفرقان ، ج 1 / 15 من مقدمة الكتاب . ( 2 ) نفس المصدر ، ج 1 / 6 ، من مقدمة المؤلف .